الولايات والمدن السياحية السودانية

السياحة في السودان > مدن سياحية سودانية

الولايات السياحية

الخرطوم:

تتميز ولاية الخرطوم بموقعها الساحر على ضفاف النيل الأبيض والأزرق وعند ملتقاهما وسط الولاية ليشكلا نهرا واحدا هو النيل الخالد.
وتوجد بها معالم طبيعية خلابة مثل شلال السبلوقة وبحيرة جبل الأولياء وجزيرة أم دوم و جزيرة توتي وغابة جبل باوزر إضافة إلى آثار كل الحقب التاريخية منذ عصور سحيقة وحتى عهد الاستعمار البريطاني.
وتتكامل في ولاية الخرطوم الخدمات بأنواعها المختلفة بما يلبي حاجة زوارها من خدمات النقل الجوي والبري وأحدث تقنيات الاتصال والخدمات المصرفية المتطورة بجانب الخدمات السياحية عبر أكثر من 300 وكالة للسفر والسياحة والصيد.
كما تتوافر بالولاية سعة إيوائية تتمثل في أكثر من 60 فندقا من مختلف الدرجات هذا إلى جانب أرقى الحدائق والمنتجعات والمطاعم والكافتيريات.
وتنتشر في الخرطوم ميادين وصالات وأحواض الألعاب الرياضية المختلفة إضافة إلى الأسواق العامة والمتخصصة.
كما تتمتع الخرطوم بالعديد من الشواطئ الرملية التي يفد إليها الناس للممارسة الرياضة والسباحة وتقضية الرحلات كما توجد بهذه الشواطئ الكثير من الأنشطة التقليدية مثل صناعة الفخار والطوب والمراكب الشراعية ومعدات الصيد.. إلخ.
 

الولاية الشمالية:

يتمتع هذا الإقليم بمقومات الاستثمار السياحي في مجال السياحة الثقافية حيث المناطق الأثرية التي تمتد بطول جانبي نهر النيل، إضافة إلى بحيرة النوبة التي تزخر بثروة سمكية هائلة، ومن هذه المقومات أيضا نهر النيل نفسه بطبيعته الخلابة وشلالاته العديدة وحدائقه وبساتينه الممتدة الغنية بمختلف أنواع الفواكه.
أما الصحراء التي تمتد شرق وغرب النيل بالإقليم فهي تناسب هواة سياحة الصحراء، خاصة الصحراء الشرقية ذات الطبيعة الصخرية والتي تمتد من النيل إلى ساحل البحر الأحمر. وتتمثل فرص الاستثمار السياحي بالإقليم في إنشاء قرية شندى السياحية لتتوسط مناطق الآثار البجراوية والنقعة والمصورات.
بالإضافة إلى إنشاء استراحات في كل من البركل وكريمة وكرمة لتكون مراكز انطلاق لرحلات الصيد البري وكذلك إنشاء قرية سياحية بوادي حلفا، وإنشاء شركات نقل سياحي على نهر النيل وإقامة موتيلات على طريق شريان الشمال السريع وكذلك طريق التحدي السريع هذا بالإضافة إلى إنشاء مركز للعلاج الطبيعي في أماكن المياه الكبريتية بمنطقة عكاشة.
والآن بعد أن بدأ الاستقرار في مناطق الجنوب السوداني سيتيح هذا الأمر فرصا هائلة للسياحة والاستثمار السياحي، إذ إن جنوب السودان يعتبر بأكمله منطقة جذب سياحي قوى حيث تغطي أراضيه الأنهار والغابات والأدغال، وتتعدد فيه أنماط الحياة الاجتماعية والفنون الشعبية والمصنوعات اليدوية، بالإضافة إلى تنوع كبير في الحياة البرية وطقس معتدل طوال العام.
وتعنى وزارة السياحة والتراث القومي عناية خاصة بالاستثمار السياحي المحلي والخارجي، ووضعت لذلك امتيازات وتسهيلات كثيرة وجاذبة إضافة إلى ما يتيحه قانون الاستثمار السوداني من تسهيلات وامتيازات في المجال السياحي.
هذا بالإضافة إلى أن الدولة قد أفردت مساحة مقدرة للاستثمار السياحي في الإستراتيجية القومية الشاملة والإستراتيجية ربع القرنية حيث تستهدف الدولة جعل السياحة الداعم الأول للاقتصاد الوطني، لما يتمتع به السودان من مقومات سياحية عديدة ومتكاملة.
 

ولاية دارفور:

أبرز مقومات السياحة في هذا الإقليم تتمثل في جبل مرة كأميز جاذب سياحي في الإقليم ويبلغ ارتفاعه 10 آلاف قدم فوق سطح البحر ويسود فيه مناخ البحر الأبيض المتوسط وبه تنوع نباتي كبير.
وتوجد بالإقليم منطقة قلول ذات الغابات الكثيفة والشلالات الدائمة إلى جانب منطقة مرتجلو وبها أيضا شلال جذاب وتكثر فيه أنواع من القرود والحيوانات البرية الأخرى ومنطقة سوني المرتفعة التي توجد بها استراحة عريقة إضافة إلى منطقة ضريبة وهي تمثل الفوهة البركانية للجبل وتوجد بها بحيرتان.
وبالإقليم أيضا حظيرة الردوم القومية وتتميز بوفرة الحيوانات البرية والطيور فيها، إذ إن الحركة السياحية لم تطرقها بصورة مكثفة، كما توجد بالإقليم بحيرة كندى التي تمثل واحدا من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المتوطنة والمهاجرة بالسودان ويوجد بها بشكل كثيف الإوز والبط والحبارى وكثير من أنواع اللقالق.
وهنالك محمية وادي هور التي تزخر بأنواع كثيرة من الحيوانات البرية بجانب الآثار القديمة وبها المياه الكبريتية في عين فرح وكذلك مناطق وادي أزوم التي تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة.
وتتمثل فرص الاستثمار في زيادة الطاقة الإيوائية وتأهيل وتحديث القرى السياحية بجبل مرة وإقامة معسكر سياحي دائم بالردوم وإنشاء مركز رياضي بجبل مرة لممارسة رياضة تسلق الجبال إضافة إلى إقامة فنادق علاجية في مناطق المياه الكبريتية وكذلك إقامة مركز سياحي على بحيرة كندى لهواة صيد الطيور ليكون في الوقت نفسه مركزا لدارسي ومتابعي حركة الطيور المهاجرة هذا بالإضافة إلى إنشاء وتأهيل حدائق للحيوان ومتنزهات هامة ومشاريع ترفيهية.
 

كردفان:

أبرز المعالم السياحية في هذا الإقليم منطقة الرشاد وهي ترتفع فوق سطح البحر بحوالي 885 قدما وتتمتع بمناخ معتدل طوال أيام السنة بجانب طبيعة خلابة وتكثر فيها بساتين الفواكه وكذلك المواقع الأثرية، بالإضافة إلى جبال النوبة التي تزخر بتنوع طبيعى وإثني فريد، إلى جانب بحيرة كيلك التي تعتبر منتجعا لهواة المناظر الطبيعية وصيد الطيور.
وتتمثل فرص الاستثمار في هذا الإقليم في إنشاء الفنادق وإقامة المجمعات السياحية وكذلك الموتيلات على طرق المرور السريع وإنشاء معسكر سياحي للصيد في كل من لقاوة وبحيرة كيلك.
 

الولايات الوسطى:

وتتمثل مقومات الاستثمار السياحي بهذا الإقليم في حظيرة الدندر التي تضم أعدادا هائلة من الحيوانات البرية والطيور، وقد أعلنت محلية الدندر مؤخرا عن وضع خطة لجذب الاستثمار المحلي والأجنبي للقطاع السياحي بمحلية الدندر.
كما يضم الإقليم غابة أم بارونة قرب مدينة ودمدنى التي تضم أنواعا عديدة ومتنوعة من الحيوانات البرية كما أنها تعتبر منتجعا لأنواع كثيرة من الطيور النادرة فضلا عن موقعها الخلاب على ضفة النيل الأزرق.
من ناحية أخرى تعتبر ضفاف النيل الأزرق بانحداره الشديد من الهضبة الأثيوبية مجالا رحبا لممارسة أنواع مختلفة من الرياضة المائية بجانب ضفاف النيل الأبيض بتياره البطيء وتعرجاته الكثيرة ومستنقعاته المغطاة بالأعشاب والغابات، أشهر منطقة لصيد الطيور في السودان.
إلى جانب أن الإقليم يتمتع بشبكة طرق داخلية وبه أكبر المشاريع الزراعية في المنطقة العربية والأفريقية ومصانع السكر العملاقة ومحطات توليد الكهرباء الكبرى في البلاد بالإضافة إلى المجمعات الصناعية الحديثة والفنادق والمطارات وأحدث ما توصل إليه العالم في مجال الاتصالات.
وتتعدد فرص الاستثمار المتاحة بالإقليم في مجال السياحة مثل إقامة المعسكرات السياحية الدائمة بحظيرة الدندر وإقامة المنتجعات السياحية بغابة أم بارونة وكذلك الموتيلات عبر طرق المرور السريع والمعسكرات المتكاملة لهواة صيد الطيور بمدينة الدويم والصيد النهري من بحيرة خزان الروصيرص .. إلخ.

 

المــدن السياحية


 الأبيض:

عاصمة ولاية شمال كردفان وهي مركز تجاري هام وتقع في قلب منطقة زراعية واسعة وتعتبر أكبر سوق للصمغ العربي في العالم.


بورتسودان:

 ميناء السودان الرئيسي على ساحل البحر الأحمر ونافذته على العالم وترتبط مع بقية أجزاء البلاد بطرق برية وجوية وحديدية.


جوبا:

 عاصمة الجنوب السوداني وبها عدد من الصناعات وسوق زراعية هامة وتتميز بمناخها المعتدل وطبيعتها السياحية الجميلة.


دنقلا:

من أبرز المدن السودانية ولها حضور تاريخي قوي وتقع في أقصى شمال السودان وجاء ذكرها في الكثير من المراجع التاريخية والعربية والإسلامية.


سنار:

عاصمة السودان القديمة عندما كان السودان من الناحية السياسية عبارة عن سلطنات ومشيخات قبلية شبه مستقلة إلا أنها تتبع إداريا وفي غالب الأحيان اسميا للسلطنة الزرقاء التي لا تزال آثارها باقية إلى اليوم في سنار القديمة.


الفاشر:

 ويسمونها على سبيل التدليل فاشر أبو زكريا، وهي أعرق من الخرطوم وتضم إلى جانب مدينة نيالا تراث أقدم الممالك الإسلامية في السودان الغربي بالمعنى الكبير للسودان كما جاء في كتابات الرحالة العرب القدامى ومن بينها تشحيذ الأذهان وتضم المدينة الكثير من آثار أقدم الممالك الإسلامية في غربي أفريقيا.

هذا إلى جانب مدن تعد من كبريات المدن السودانية وتتميز بإمكانيات سياحية جاذبة في جميع المجالات السياحية مثل وادى حلفا وكريمة ومروى والحصاحيصا والكاملين والمناقل ورفاعة .. إلخ في وسط البلاد، وكوستى والدويم و القطينة والجبلين والرنك وودكونة.. إلخ كمدخل للجنوب، بالإضافة إلى ملكال وواو وياي ومريدي.. إلخ في الجنوب، وزائدا بارا وأبو زبد والنهود.. إلخ في الشمال الأوسط والفاشر والجنينة ونيالا.. إلخ في الغرب.
 

 

 
 
 

 
 

موسوعة السودان | موسوعة الصور | موسوعة الكتب والبحوث | موسوعة العلامات التجارية | دليل المواقع السودانية | دليل الهاتف | دليل الخدمات | الدليل التجارى

 
 
© 2008 SUDANWAY.  Privacy Policy  and  Terms of Use  Powered by:  IT Way Co.