|
هنالك
الكثير من المشروعات
الاستثمارية السياحية
المتاحة بالسودان منها:
مشروع
قرية وادي حلفا
يقع بالولاية
الشمالية
والتي تعد مهد الحضارة
السودانية بل وحضارة وداي
النيل.
يهدف
لتنشيط السياحة الداخلية
ومجابهة التدفق السياحي
المرتقب حيث تبلغ تكلفة
المحلية 60 مليون دينار
والأجنبي 2.5 مليون دولار
لبناء قرية سياحية من
المواد المحلية تتكون من
10 وحدات معدة إعداد
سياحيا بجانب متحف البيت
النوبي.
مشروع
قرية سواكن السياحية:
تذخر
ولاية البحر الأحمر
بالعديد من الجواذب
السياحية لوقوع معظم
أجزاء الولاية على شاطئ
البحر الأحمر وكثرة
البيئات الطبيعية كمحمية
سنقنيب البحرية وغيرها.
مشروع
قرية سواكن السياحية:
يهدف
إلى استغلال إمكانيات
البحر الأحمر
ومايتمتع به من مميزات
طبيعية نادرة وتبلغ
تكلفته 40 مليون دينار
مكون محلي 2 مليون دولار
مكون أجنبي لإنشاء قرية
سياحية، وإعداد مركز
للغطس ووسائل فحص هذه
المعدات، وإعداد زوارق
آلية ذات قاع زجاجي لرؤية
الشعب المرجانية في قاع
البحر الأحمر،
وإنشاء مركز للصناعات
اليدوية التي تدخل في
صناعة التحف ويستفاد منها
في الخامات المحلية التي
تعتمد على البيئة البحرية
بجانب إنشاء قرية سياحية
تسع 150 سريرا بالقرب من
وسط المدينة.
مشروع
معسكر الدندر السياحي
تقع
حظيرة الدندر في الجزء
الجنوبي الشرقي للولايات
الوسطى على الحدود مع
اثيوبيا. تتميز بالموقع
الفريد شمال خط الاستواء
وتعتبر من أعظم الحظائر
في افريقيا، مساحتها 3500
ميل مربع ويبدأ الموسم من
شهر اكتوبر حتى نهاية
ابريل.
يهدف
المشروع لتطوير سياحة
الحظائر وتصوير الحيوانات
الوحشية والسياحية
الإفريقية وحماية الحظيرة
ورسم الحدود، كما يهدف
المشروع لإقامة معسكر
دائم متكامل مزود بكل
أنواع الخدمات السياحية
بتكلفة 62 مليون دينار
مكون محلي ومطروح الآن
للقطاع العام والخاص.
مشروع
قرية شندي السياحية:
تتمتع
ولاية نهر النيل
بجوانب سياحية متعددة حيث
كانت عاصمة مملكة مروي في
البجراوية
ويوجد بها العديد من
المعابد والمدن التاريخية
وأكبر عد من الاهرامات في
مكان واحد. وقد اكتملت
دراسات الجدوى لمشروع
قرية شندي السياحية
بتكلفة 80 مليون دينار
مكون محلي (2.5) مليون
دولار مكون أجنبي حيث
يعرض المشروع الآن
للقطاعين العام والخاص
للاسثمار.
وتعتبر منطقة شندي
الأثرية من أكثر المناطق
الأثرية أهمية إذ تضم
مناطق النقعة والمصورات
الصفراء والبجراوية التي
تحتوي على الكثير من
الآثار المهمة في تاريخ
وحضارة السودان، كما يهدف
المشروع لجذب السياح
الأجانب وتشجيع السياحة
الداخلية والتمتع بمياه
النيل في الصيد والسياحة.
استغلال النيل سياحيا:
المشروع يقوم على رقعة
كبيرة من الأرض تبلغ
مساحتها عشرة آلاف متر
ويحوي على قاعة عشرة آلاف
متر ويحتوي على قاعة
كبيرة للجلوس وأخرى
للطعام بالإضافة إلى
الوسائل والمنافع الصحية
والملاعب للكبار والصغار
وحوض للسياحة بالقرب من
مرسى على النيل لاستعمال
الزوراق واليخوت ولتنظيم
الرحلات النيلية. ويمكن
إقامة معسكرات في كل
منطقة فتيح العقلين وأخرى
في منطقة السبلوقة.
ومن
مبررات المشروع حاجة
السائح لقضاء أوقات
ترفيهية على شواطئ هذه
الأنهار والتمتع
بالإنزلاق على النيل
وممارسة رياضة السياحة
والاستحمام وصيد الأسماك
ومشاهدة الطيور وزيارة
الطوابي الأثرية التي
ترجع إلى مشيخة العبدلاب
في فترة سلطنة الفونج
والفترة المهدية.
يهدف
المشروع لتكوين وحدة بصات
نهرية تستخدم في الرحلات
وذلك لتنشيط الحركة
السياحية على النيل من
منطقة الخرطوم عبر النيل
الأبيض حتى جبل أولياء
والنيل الأزرق وجزيرة
التمساح وأم دوم حتى
السبلوقة وخلف خزان جبل
أولياء.
وتبلغ
تكلفة المشروع 65 مليون
دينار مكون محلي، 3،5
مليون دولار مكون أجنبي
لتمويل شراكة بين
القطاعين العام والخاص. |