ولاية البحر الأحمر

جغرافيا السودان > ولايات السودان > ولاية البحر الأحمر

الموقع:

تقع في شمال شرق السودان تحد بولاية كسلا ،الحدود الأريترية

المساحة:

212.800 كلم مربع.

المناخ:

مناخ الولاية جاف مع الأمطار الشتوية وترتفع درجات الحرارة في الصيف إلي 40 درجة مئوية وتصل في الشتاء إلي أقل من 10 درجات مئوية في شمال الولاية ويقدر متوسط هطول الأمطار بحوالي 226 ملم في العام .

السكان والتركيبة السكانية:

يبلغ عدد سكانه 1.400.000 نسمة.

المدن:

سواكن، هيا وبورتسودان حاضرة الولاية.

الموارد الطبيعية:

-------

أراضي الولاية:

------

السمات العامة والنظم الزراعية بالولاية:

----------

الأراضي الزراعية بالولاية:

-------

المنتجات النقدية بالولاية:

------

الغابات:

------

المحاصيل البستانية:

الذرة والدخن.

الثروة الحيوانية:

66842 رأس.

الموارد المائية:

-------

شبكة الطرق بالولاية:

أ/ الطرق المسفلته التي تربط الولاية بالولايات المجاورة:

------

ب/ الطرق المدروسة:

------

ج/ طرق غير مدروسة:

------

السكة حديـد:

------

المطارات:

------

لمدارس:

بالولاية: 308 مدرسة أساس، 26 مدرسة ثانوية، 14 مدرسة للرحل ومدرسة واحدة للحالات الخاصة.

الخدمات المالية بالولايـة:

أ/ البنوك الحكومية:

-------

ب/ البنوك التجارية:

---------

ج/ البنوك المتخصصة بالولاية:

-------

شركات التأمين بالولاية:

-----------

الجهاز القضائي:

نشأة الجهاز القضائي في عام 1975م وكان يسمى بالجهاز القضائي للإقليم الشرقي حيث كان يضم الولايات الشرقية عبر تاريخ ذو عطاء ذاخر وسجل حافل بالإنجازات وإرث تليد حتى عام 1994م.

بلمحة تاريخية لتسلسل المسيرة العدلية بالولاية فقد كان الجهاز القضائي لولاية البحر الأحمر والذي اتخذ من حاضرة الولاية بورتسودان مقراً لرئاسة الجهاز القضائي يتولى رئاسة الجهاز القضائي قاضي يشرف على العمل القضائي والإداري والمالي يشارك في دائرة المحكمة العليا ولاية البحرالاحمر وكسلا ويقوم برفع تقارير دورية لرئاسة الهيئة القضائية بالخرطوم عن سير الأداء.

التحديث بالجهاز القضائي:

تم إدخال التقنية الحديثة وأنشئت وحدة الكمبيوتر حيث تم تزويد مكاتب رئاسة الجهاز القضائي بالأجهزة الحديثة من الكمبيوتر والسعي لعمل شبكة تربط جميع المحاكم مع بعضها وتزويدها بالمعلومة الحديثة.

من المحاكم الموجودة بالولاية:

المحكمة العليا – محكمة الاستئناف – المحكمة العامة بورتسودان – المحكمة الخاصة (المتخصصة) – محكمة بورتسودان المدنية – محكمة الميناء الجزئية – محكمة طوكر الجزئية – محكمة سنكات الجزئية – محكمة شئون الأسرة بورتسودان.

حكومة الولاية:

منصب الوالي:

م

الإسم

1

السيد/ محمد طاهر أيلا

منصب الوزراء:

م

الإسم

الوزارة

1

الأستاذة / اميرة محمد عثمان

التربية والتعليم

2

السيد/ عمثان محمد أحمد الاقتصاد

3

السيد/ صلاح سرالختم كنه

المالية

4

د.اونور اوتشام عمر

التخطيط العمراني والمرافق العامة

5

السيد/ الصادق المليك

الزراعة والثروة الحيوانية والري

6

السيد/ حامد صالح اسناي

الشئون الاجتماعية

7

.د. أونور اوشام

الثقافة والإعلام

8

السيد/ العميد المكي خضر المكي

الصحة

9

السيد/حامد صالح اسناي

وزير التخطيط الإجتماعي

10 الأستاذ/ عثمان الحسن أوشيك وزير الحكم الاتحادي
11 السيد/ العميد مبارك محمد محمود وزير التخطيط العمراني
12 السيد/ عبدالله محمد احمد كنه البيئة والسياحة

13

السيد/ عثمان محمد أحمد بابكر الشئون الاقتصادية والاستثمار

منصب المعتمدين:

م

الإسم

المحلية

1

السيد/خالد حسن محمد

معتمد محلية بورتسودان

2

السيد/ شريف طاهر المليك

معتمد محلية سنكات

3

السيد/ عبدالله حسن إبراهيم

معتمد محلية طوكر

4

السيد/جلال محمد أحمد الحسن شليه

معتمد محلية حلايب

5

السيد/ محمود محمد محمود

معتمد محلية سواكن

6

السيد/ علي سعيد حامد

معتمد محلية عقيق

7

السيد/عبدالله بوشاي

معتمد محلية القنب والاوليب

8

السيد/ إبراهيم طاهر الحسن

معتمد محلية هيا

9

السيد/ الاغبش مصطفى حران

معتمد برئاسة الولاية

10

السيد/ عوض الله إبراهيم احمد

معتمد برئاسة الولاية

11 السيد/ عبدالله حامد بريك معتمد برئاسة الولاية
12 السيد/ ابراهيم أحمد عمر معتمد برئاسة الولاية
13 السيد/مكي أدروب قلوباوي معتمد درديب

14

السيد/ عيسى أحمد شيك معتمد جبيت

منصب المستشار:

م

الإسم

ملاحظات

1

السيد/ صالح أحمد عبد الحفيظ

مستشار

2

السيد/ صالح أحمد عبد الحفيظ

مستشار

3

السيدة/ بثينة الشفيع عبدالرحمن

مستشار

4

السيد/ جميس نيماي

مستشار

5 السيد/ صالح صلاح صالح مستشار

ولاية البحر الأحمر

الولاية تتميز بموقعها الفريد المتميز على شاطئ البحر الأحمر، وهي من الولايات المهمة في السودان، وهي تخوض معركة البناء والتعمير مسترشدة بمبادئ وأهداف وبرامج الدولة وتتحقق فيها الإنجازات العظمى ذات الصبغة القومية والولائية على السواء، ويتقدم الركب السيد والي ولاية البحر الأحمر أبوعلي مجذوب أبوعلي ومن خلفه سبع وزارات هي وزارة المالية ووزارة الشئون الهندسية ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية ووزارة الشئون الإجتماعية والثقافية ووزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشئون الاقتصادية والسادة الوزراء والمحافظون والقيادات الشعبية.

الموقع والمناخ والموارد الطبيعية:

تتميز ولاية البحر الأحمر بموقعها المتميز والفريد على شاطئ البحر الأحمر حيث يشغل السهل الساحلي الجانب الشرقي منها والهضاب الجانب الغربي منها وتنحدر من الهضاب العديد من المجاري المائية على شكل وديان، ومن أهمها خور بركة، وخور عرب، ووادي الدليب.

تقع الولاية بين دائرتي عرض 17-27 درجة شمالاً وخطي طول 23-38.5 شرقاً ويحدها من الشرق البحر الأحمر ومن الغرب ولاية نهر النيل ومن الشمال جمهورية مصر العربية ومن الجنوب أريتريا وولاية كسلا، وتبلغ مساحة الوالاية حوالي 213410 كيلومترات مربعة.

يسود الولاية مناخ جاف وتصيبها أمطار صيفية شتوية منخفضة المناسيب، وتتراوح للموسمين ما بين أقل من 40 مليمتر وفي شمال الولاية إلى 200 مليمتر وفي جنوبها وتتراوح درجات الحرارة ما بين 22-41 درجة مئوية ويبلغ معدل الرطوبة النسبية ما بين 52-71%

تزخر الولاية بثروات معدنية معروفة منها الذهب والمنجنيز والحديد والفوسفات والجبس والغاز الطبيعي.

التقسيم الإداري والسكان:

تتكون من 4 محافظات و20 محليةً منها 8 محليات من 12 محليةً ريف ويتفاوت حجم سكان المحلية ما بين 51.147 نسمة "محلية الأوسط بمدينة بورتسودان" إلى 12318 نسمة "جبيت بمحافظة سنكات" والمحافظات هي:

محافظة البحر الأحمر

محافظة سنكات

محافظة طوكر

محافظة حلايب

ومدينة بورتسودان حاضرة الولاية وهي الميناء الرئيسي للبلاد وتتميز الولاية بأن بها العديد من المؤسسات الاتحادية مثل هيئة المواني البحرية ورئاسة الأقليم الشرقي لسكك حديد السودان والخطوط البحرية السودانية وشركة أرياب للتعدين وغيرها من المؤسسات الاتحادية.

ويبلغ عدد السكان الكلي للعام 1998 أكثر من 800 ألف نسمة وتعتير بورتسودان عاصمة الولاية أكثر المناطق كثافة في السكان ويتأثر نشاط السكان بالموارد الطبيعية حيث يقل النشاط السكاني في المناطق الصحراوية في الشمال، بينما يرتفع في الجنوب بزراعة الذرة في السهول في مناطق سقوط الأمطار الصيفية والدخن في مناطق سقوط الأمطار الشتوية وتعتبر التربة في سهول البحر الأحمر فقيرة لاتصلح للزراعة إلا للرعاة أما في دلتا القاش وطوكر فإن السكان يقومون بالزراعة بالري الفيضي.

مصادر المياه:

تتكون مصادر المياه في الولاية من الأودية والخيران وتبلغ مجملاً 678 مليون متر مكعب، كما توجد مصادر للمياه السطحية بالولاية خاصة مدينة بورتسودان، وتتراوح الأعماق ما بين 40-60 قدماً، ومن أهم الخيران: بركة وأربعات وخور عرب وقب الدليب وهايت وأمور وأشت.

 مشروعات التنمية بالولاية:

خلال العامين 97/1998 و 98/1999 تم تنفيذ 89 مشروعاً للتنمية بالولاية خلال العامين 97/1998 و 45 مشروعاً خلال العامين 98/1999.

ومن بين هذه المشروعات بلغت مشروعات القطاع الخدمي "تعليم، صحة، مياه، كهرباء" 4.61 % من جملة المشروعات العام 97/1998م و2.62% العام 98/1999م.

وبينما شكلت مشروعات قطاع التعليم 25 % من جملة المشروعات و3.9 % من جملة التكلفة العام 97/1998 خلت مشروعات عام 98/1999 من أي مشروع تعليمي. أما عن مشروعات الصحة فقد كانت غالبيتها عبارة عن إعادة تأهيل للمؤسسات الصحية الموجودة خاصة المستشفيات، كانت تكلفة مشروعات الصحة 6.53 % من جملة تكلفة المشروعات التي تم تنفيذها العام 98/1999م.

مشروعات تنمية الموارد الطبيعية شكلت 4.11 % من جملة 97/1998 ارتفعت هذه النسبة إلى 7.22% عام 98/1999 وهذا يعطي مؤشراً إلى تزايد الاهتمام بأوضاع الموارد الطبيعية وإدراك أهمية دورها في الحياة الاقتصادية للسكان خاصة في المناطق الريفية حيث تعتمد حياة السكان إلى حد كبير على استغلال واستخدام هذه الموارد.

بالنسبة للتوزيع الجغرافي لمشروعات التنمية بالولاية فإن 59% من جملة المشروعات التي تم تنفيذها خلال الأعوام 97/1998م و 98/1999م كانت بمدن بورتسودان بما يزيد على 45% من المشروعات عام 98/99.

مشروعات التنمية بالريف كانت تمثل 20% من ججملة مشروعات 97/98 وزادت بنسبة 1.31% في العام 98/99.

الزراعة:

تقدر الأراضي الصالحة للزراعة بالولاية بحوالي 750000 فدان، تنقسم مناصفة تقريباً بين دلتا طوكر والوديان. إن وجود هذه الأودية سمة أساسية من سمات ولاية البحر الأحمر، وعلى هذه الأودية توزعت بطون القبائل وتركزت ننشاطاتها في تربية الحيوان عن طريق الرعي وزراعة محصول الذرة على مساحات صغيرة ومتناثرة بالدالات الفيضانية مستخدمة تقنية تقليدية لحصاد المياه، وقد اعتمدت هذه المجمعات في حصولها على الماء لشربها وشرب حيواناتها على الآبار السطحية, والإمكانات الكامنة لاستزراع أراضي الوديان هي حوالي "238325" فدان, بلغ المزروع منها حوالي 80.112 فدان 33%.

والحيازات صغيرة ومتوسط الحيازة في حدود 6.4 فدان، وتشكل الأودية بكل محفظات الولاية أكثر من 63% من جملة المساحة القابلة للزراعة بالمحافظة وتصل هذه النسبة إلى 78% في محافظة البحر الأحمر.

والوصول إلى حجم المساحة المزروعة "120000" كان لجهود إدارة صيانة التربة واستثمار الأراضي التي استطاعت وبمشاركة المجتمعات المحلية أن تطور من تقنية حصاد المياه المستخدمة.

وتقدر مساحة دلتا طوكر بحوالي 400 ألف فدان وتقدر المساحة الصالحة للزراعة في القسم الشرقي والأوسط بحوالي 250 ألف فدان ويغذي خور بركة دلتا طوكر بماء الري والطمي ويفيض عادة في شهور يوليو أغسطس وسبتمبر وبمناسيب متفاوتة تقدر في المتوسط بحوالي خمسمائة مليون متر مكعب "وصلت في بعض السنين إلى مليار من الأمتار المكعبة في شكل مسايل عند وصوله الدلتا".

تنتشر زراعة المحاصيل البستانية والخضروات في مواقع متفرقة بالولاية "خور بركة" أربعات والوديان الأخرى متى مكنت الظروف من توفير مياه الري بأعماق معقولة والتربة الصالحة مواتية لهذا النوع من المحاصيل البستانية.

هنالك ربط محدد لوزارة الزراعة كإيراد في حدود 159 مليون وخمسمائة ألف جنيه، وقد تمكنت الولاية من الإيفاء به بل زادت عليه بتحصيل أكثر من مليون جنيه أي بنسبة 122%.

أما التمويل الزراعي فيقوم به البنك الزراعي بورتسودان، وقد وصل تمويله إلى أكثر من ثمانية ملايين وخمسمائة ألف جنيه في العام 1998، وذلك لمحصول الطماطم والبطيخ والبامية ومحاصيل أخرى.

الثروة الحيوانية:

تربي الحيوانات في ولاية البحر الأحمر قبائل عدة منها القبائل المستقرة مثل الشعياب والنور والحامداب والرشايدة والكميلاب والقبائل التي تنتهج الترحال طوال العام مثل البشاريين والأم والهدندوة والبني عامر وغيرهم، ومن المعروف أن ولاية البحر الأحمر من الولايات التي تغلب على حياة سكانها واقتصادها الريفي تربية الحيوان، فوجود قبائل كثيرة تشتغل بذلك أمر طبيعي. أعداد الثروة الحيوانية بالولاية عام 1998م هي كالآتي:

النوع

العدد

الأبقار

97663

الضأن

496738

الماعز

709.130.1

الجمال

980.117

تعتمد الحيوانات في معظم شهور السنة على المراعي الطبيعية.. وتنفذ الولاية مشاريع تحسين الماعز ومكافحة الأمراض بالإضافة إلى تطعيم الحيوانات ضد الطاعون البقري أبو قنيت والحمى الفحمية، وتوجد المخازن والصيدليات البيطرية بالولاية في كل من بورتسودان وطوكر شمال سنكات وهيا ودورديب وسواكن، وهنالك صيدليات تحت الإنشاء وميزانيات للدواء.

اتحادات الرعاة وصائدو الأسماك:

يوجد بالولاية اتحاد للرعاة تبلغ عضويته 76 ألف وله 4 أفرع، وأهم نشاطاته جلب الأعلاف، أما صائدو الأسماك فلهم جمعيات في كل من محمد قول والبر الشرقي وأرباكياي والبحر الأحمر وعين هريس وعين بطيخ وسواكن والتيب وعقيق وعقيتاي.

الغابات:

من مجمل مساحة الولاية التي تفوق 213 ألف كلم مربع توجد غابة محجوزة حوالي 55 ألف فدان وهي غابة لأغراض الحماية وتتبع مركزياً للهيئة القومية للغابات. وغابات أخرى طبيعية مطرية، ويبلغ الاستهلاك السنوي للولاية 21% من خشب الوقود من إنتاجها، ويتجسد الإستهلاك في مدينة بورتسودان والمحافظات الأخرى مكتفية ذاتياً وبعضها ينتج أكثر من حاجته، والولاية تصدر حطب الوقود للسعودية والكويت والبحرين. ولمنتجات الغابات بالولاية استخدامات أخرى خلاف توفير الطاقة حيث أن أنواعا كثيرة من أشجار، الولاية توفر علفا للحيوان ودواء مجرب للإنسان وأنه يمكن أن تدخل في الصادر إذ أن الإقبال على مثل هذه المنتجات أصبح في تزايد وتعمل منظمة "أوكسفام" في مجال الغابات بالولاية في مشروع شمال طوكر الذي بدأ العمل به في عام 1994م ومازال مستمراً، وهو يستهدف زيادة الوعي الغابي وإشراك المواطنين في عمليات زراعة الغابات والأشجار وحماية الغابات وتنميتها واستمرارية انتاجها ومن نشاطاته المشاتل والتشجير ونثر البذور والإرشاد.

الحركة التعاونية:

توجد بالولاية حركة تعاونية تتكون من الجمعيات الاستهلاكية والخدمية ومتعددة الأغراض بالإضافة إلى عشرين جمعية زراعية وتوجد الاتحادات التعاونية المحلية منها الاتحاد المحلي لمحافظة بورتسودان والاتحاد المحلي بسنكات والاتحاد المحلي لمحافظة طوكر وقد نشأت هذه الاتحادات منذ السبعينات ويوجد الاتحاد التعاوني الولائي ببورتسودان حيث كان رأسماله في البداية مليونين، ولكن بلغ الآن 9 ملايين وتعتمد الاتحادات على توزيع السلع الضرورية والخدمات بأسعار قليلة.

وتختص ولاية البحر الأحمر دون غيرها من الولايات بجمعيات الشحن والتوزيع وجمعيات النقل والترحيل وصائدي الأسماك وهذه الجمعيات ناجحة وتعتبر أنموذجاً على مستوى القطر.

إدارة مصادر المياه:

تقوم هيئة توفير المياه بشقيها "هيئة مياه المدن وهيئة مياه الريف" بإدارة مرافق المياه بالمدن وتنمية وصيانة مصادر المياه بالريف خاصة الخزانات والآبار السطحية، وقد شملت نشاطاتها للفترة 96-1999 م حفر خمس آبار سطحية بمحافظة سنكات في مناطق لانقيب وأدروس.

إن الجهد الأكبر في توفير المياه بالريف يأخذ شكل تعاون بين الجماعات القاطنة بكل وادي في الصيانة السنوية للآبار وحفر المواقع الجديدة.

قطاع الصحة:

تقوم وزارة الصحة بتنفيذ مشروعات عظيمة وعدة في مجال التنمية الصحية وأنشأت عدداً من المراكز والمستشفيات في الريف، وارتفع عدد الصيدليات الشعبية والجدول التالي يعكس لنا صورة الإنجازات:

المؤسسة

العدد

المستشفيات والمراكز المتخصصة

8

المستشفيات العامة - قطاع خاص

2

المراكز الصحية الحضرية داخل المدينة

12

مراكز صحية تابعة للمنظمات

5

مراكز صحية ريفية

7

وتهتم الولاية بالتحصين ومكافحة الدرن الرئوي والملاريا والجدول التالي يوضح مسألة التحصين بالولاية:

الثلاثي جرعة ثالثة

81.8%

الدرن بي سي جي

88.5%

الحصبة

72%

تتنوس

45.1%

صحة البيئة بالولاية:

إن تحسين صحة البيئة والارتقاء بها يمثل أحد الأركان الرئيسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. من هنا تأتي ضرورة الاهتمام بصحة البيئة كإحدى الأسبقيات في مجال التنمية البشرية بالولاية.

قطاع التعليم:

إن التعليم هو الأداة الرئيسية للتغيير الاجتماعي والاقتصادي ويتمثل حجم التعليم بالولاية في أن عدد مدارس الولاية الأساس 272 مدرسة وتوجد مراحل التعليم الأخرى كافة بالولاية ابتداءً من فصول محو الأمية وتعليم الكبار مروراً بالتعليم قبل المدرسي وحتى الجامعي.

تعليم الكبار:

تنظم الولاية حالياً الكثير من الجهود للتقليل من معدلات الأمية والقضاء عليها. بالولاية حالياً 183 فصل لتعليم الكبار ومحو الأمية منها 66.1% في محافظة البحر الأحمر و18.6 % في محافظة سنكات و8.7% بمحافظة طوكر و6.6% بمحافظة حلايب.

تمثل فصول الرجال 55.2% من المجموع الكلي للفصول بالولاية في الوقت الذي نجد فيه معدلات الأمية بين النساء تفوق تلك بين الرجال ومجموع الدارسين 6661 دارس منهم 57.2% ذكور أما الإناث 42.8% ومتوسط عدد الدارسين بالفصل هو 38 دارساً و35 دارسةً وهذه الأرقام تتفاوت من محافظة إلى أخرى أما التوزيع النوعي للمعلمين فيشير إلى أن 55.6% ذكور و44.4% من الإناث.

التعليم قبل المدرسي:

مؤسسات التعليم قبل المدرسي تشمل الخلاوي ورياض الأطفال، يلاحظ انتشار الخلاوي في كل المحافظات وتوجد رياض أطفال في كل من سنكات والبحر الأحمر. يتضح من هذه الصورة أهمية رياض الأطفال كأحد مجالات الاستثمار لرأس المال الخاص بمدينة بورتسودان ومن مجموعة رياض الأطفال بها نجد أن 53.1% تتبع للقطاع الخاص بنسبة استيعاب تمثل 46.8%.

تعليم الأساس:

مجموع مدارس الأساس بالولاية يساوي 272 مدرسة بمتوسط مدرسة لكل 2468 شخص وتوزيع هذه المدارس حسب النوع يشير إلى أن 39.7% هي مدارس بنين و28.3% مدارس بنات بينما تشكل المختلطة 32%.

من مجموع مدارس الولاية فإن نصفها بمحافظة البحر الأحمر، بينما يتوزع النصف الباقي بين محافظات الولاية الأخرى.

أما مجموع التلاميذ الملحقين بمرحلة الأساس بالمدارس الحكومية بالولاية 63947 تلميذاً، منهم 55.3% من الذكور و44.6% من الإناث وتتفاوت نسب التوزيع النوعي بين المحافظات حيث تصل إلى 70 % للذكور في محافظة البحر الأحمر، والجدير بالذكر أن الأطفال في سن تعليم الأساس "6-14" سنةً يشكلون حوالي 20% من مجموع سكان الولاية.

يضاف إلى ذلك أعداد الملتحقين أعلاه أعداد من التلاميذ بمدارس المجموعات الخاصة هي تحديداً مدارس الرحل ومدارس النازحين ومدارس الرحل توجد في ريف الولاية وعددها وعددها 10 مدارس منها مدارس بنين والبقية مختلطة ومجموعة تلاميذها 577 بمتوسط 58 تلميذاً للمدرسة، ومدارس النازحين تتركز في مدينة بورتسودان في محلية الجنوبي 15 مدرسةً والأوسط 14 مدرسةً والشرق 12 مدرسةً إلى جانب 5 مدارس بمحلية سواكن ومجموع تلاميذ هذه المدارس 26612 أي بمتوسط 57 تلميذاً للمدرسة ويعزى ذلك إلى أنها جميعاً حديثة الإنشاء ولم تتعد الصف الثالث أو الرابع يبلغ عدد معلمي مرحلة الأساس بالولاية 95 معلماً منهم 66.4% في محافظة البحر الأحمر و 20.1% في محافظة سنكات و 10.6% في محافظة طوكر و 2.9% في محافظة حلايب ومتوسط عدد التلاميذ مقابل المعلم الواحد 27 تلميذاً في حلايب.

هذه الأرقام توضح أن وضع المعلمين من ناحية العمل يعتبر جيداً بكل المقاييس ليس على النطاق القومي فحسب بل على النطاقين الإقليمي والعالمي أيضاً، التركيب النوعي للمعلمين يشير إلى ارتفاع نسبة الإناث 62.5%مقارنة بالذكور 37.5%.

أما فيما يختص بتدريب المعلمين فإن نسبة المعلمين المدربين تتراوح بين 68% في محافظة طوكر و54% في محافظة البحر الأحمر.

والمتوسط للولاية هو 56% وهذا يجعل أمر تدريب المعلمين إحدى الأسبقيات المهمة في حقل التعليم بالولاية.

التعليم الثانوي:

توجد مؤسسات التعليم الثانوي بشقيه الأكاديمي والفني في المركز الحضارية بالولاية.

يبلغ مجموع مؤسسات التعليم الثانوي الحكومي الأكاديمي بالولاية 15 مؤسسةً تتوزع بالتساوي بين البنين والبنات ومتوسط عدد السكان مقابل المدرسة الواحدة بالولاية 21656 شخص ويتم التوزيع الجغرافي عموماً بالتوازن النسبي بين المحافظات مقارنة بحجم السكان.

مجموع الملتحقين بهذه المدارس 8667 طالب منهم 51% ذكور و49% إناث غير أن التوزيع النوعي للتلاميذ يتباين جغرافياً حسب المحافظة حيث تصل نسبة الإناث إلى 5% في محافظة حلايب.

وتوزيع المعلمين يشير إلى أن 88.78% من مجموع المعلمين بمحافظة البحر الأحمر "مدينة بورتسودان" ما يعكس التفاوت في رتب المراكز.

التوزيع النوعي للمعلمين يشير إلى أن الغالبية 54.3% من الإناث وتصل إلى 57.7% في محافظة البحر الأحمر وتوزيع المعلمين يشير إلى أن 64% من المعلمين من المدربين أن الاهتمام بالارتقاء بالعملية التعليمية يجعل من تدريب المعلمين أمراً مهما وضرورياً لتحقيق ذلك الهدف.

التعليم الثانوي الفني:

توجد بالولاية 5 مدارس فنية 41.8% من مجمع طلابها من الإناث.

التخطيط الاجتماعي بولاية البحر الأحمر:

يقع تحت مظلة التخطيط الاجتماعي العديد من الإدارات والمجالس "الرعاية الاجتماعية، العقيدة والدعوة، الأوقاف الإسلامية، إدارة المرأة، المجلس الأعلى لرعاية الطفولة، الشباب والرياضة، البيئة والسياحة، مفوضية العون الإنساني والصناديق الداعمة ذات الأهداف التكافلية والإنسانية والاجتماعية.

ولاشك أن للرعاية الاجتماعية دوراً فاعلاً في ترقية السكان ودعم مؤشرات التنمية البشرية وهنالك الكثير من المناشط والمشاريع التي يمكن أن تسهم في حل بعض الضائقات التي تلم بالمواطنين ويعد ديوان الزكاة من أهم روافد الدعم الاجتماعي والإنساني وبالنسبة للمشروعات التي مولت من الصندوق فقد كانت في حدود 96 مشروعاً على مدى السنوات 94-1999 شملت الزراعة والدواجن والصناعات اليدوية والجلدية والمنسوجات والكهرباء، كما تمت إعانة العديد من الفئات مثل المعاقين والمشردين والمتسولين والأيتام. ومن مؤسسات الرعاية الإجتماعية من هذه الفئات نجد 5 دور للمعوقين ودوراً لرعاية الأطفال.

أما المنظمات فنجد أن تاريخ المنظمات الطوعية الأجنبية في الولاية قد ارتبط بكارثة المجاعة الشهيرة في النصف الأول من الثمانينات وحتى عام 1986م تحولت نشاطات المنظمات العاملة من النشاط الإغاثي إلى نشاطات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومن المنظمات العاملة بالولاية منطقة الساحل البريطانية التي تعمل في مجال تنمية موارد المياه والسدود البرتغالية وأوكندن فنيشروا الأيثار الخيرة وأكسفام التي تعمل في مجال التنمية الاجتماعية وبناء القدرات ودعم الأسر الفقيرة ودعم النشاطات المدرة للدخل والخدمات الاجتماعية.

قد بلغ إجمالي مشروعات الأسر المنتجة المختلفة حوالي 495 مشروع تراوحت بين مشروعات الأسر المنتجة ومشروعات استيعاب أعداد كبيرة من الأسر، وبلغ الدعم العلاجي الذي قدمه ديوان الزكاة من يناير إلى أغسطس 1998م واستفاد منه 713 فرد حوالي 42 مليون جنيه بالإضافة إلى مليوني جنيه لمشروع التأمين الصحي للفقراء لتغطية 300 أسرة وتعمل 14 صيدليةً شعبية بالولاية لتوفير العلاج.

وفي مجال الدعوة الشاملة يوجد بالولاية 319 مسجد و130 زاوية و308 خلوات و222 حفظة قرآن و5 كنائس و10 كنائس أخرى تحت الترخيص، كما يوجد بالولاية في مجال الرعاية الاجتماعية 23 مركزاً اجتماعياً.

الثقافة والإعلام بولاية البحر الأحمر:

الثقافة والإعلام وزارة خدمية من أهدافها ترقية فكر وممارسات المجتمع نحو الأحسن، وفي الجوانب العلمية والاجتماعية والإنسانية وذلك عبر الرسائل الإعلامية وبوسائل متعددة وينتظم نشاطها عبر خمس وحدات هي:

الثقافة والإعلام، وكالة أنباء سونا، العقيدة والدعوة، الإذاعة الولائية، التلفزيون الولائي، والإذاعة تعمل بطاقة 500 كيلو تسمع في المملكة العربية السعودية وأريتريا، وتبلغ ساعات البث الأسبوعي 33 ساعةً، تلفزيون الولاية يقوم بتغطية الأحداث في الولاية وبث أخبار التلفزيون القومي ويوجد مركز رئيسي لوكالة السودان للأنباء بعاصمة الولاية بورتسودان ولها فروع بطوكر وسنكات.

إنجازات ولاية البحر الأحمر في عشر سنوات:

ولاية البحر الأحمر تعتبر من أهم ولايات السودان وحاضرتها بورتسودان تعتبر ميناء السودان الرئيسي، وقد كان من الطبيعي أن تشمل الإنجازات التي تتم في الولاية مشروعات ولائية أخرى اتحادية بالولاية يوضحها الجدول التالي:

المؤسسات:

الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس.

مصلحة الجيولوجيا.

هيئة السكك الحديدية.

الشركة جمارك البحر الأحمر.

هيئة الموانئ البحرية.

شركة الصمغ العربي المحدودة.

شركة السودان للأقطان.

الهيئة العامة للطيران المدني.

شركة أرياب للتعدين.

ديوان الضرائب.

الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة.

الشركة السودانية للاتصالات.

جامعة البحر الأحمر.

المؤسسة العامة للبترول.

وزارة التجارة الخارجية.

شركة السودان للحبوب الزيتية.

وحدة الموانئ والمحاجر الصحية.

المحجر البيطري.

الخطوط البحرية السودانية.

بعض الإنجازات التي تمت في الولاية خلال عشر سنوات:

السدود:

سد تاواي بسنكات.

سد هابت بجبيت.

سد أوسيف بحلايب وقامت بتنفيذه هيئة الموانئ البحرية وتولت الولاية توصيل خط الأنابيب الناقل.

سد هندوب لتمويل سواكن وقامت بتنفيذه هيئة الموانئ البحرية وقامت الولاية بتأهيله وعمل الخط الناقل والخزان.

التنمية العمرانية:

رفع درجات الأحياء من الرابعة للثالثة "أربعة أحياء".

تخطيط السكن الإضطراري لعدد خمسة أحياء.

الخطط الإسكانية.

الإستثمار.

إعداد الخرائط الموجهة للنمو العمراني.

الموانئ:

ميناء عثمان دقنة بسواكن، هيئة الموانئ البحرية.

ميناء أوسيف بمحافظة حلايب، هيئة الموانئ البحرية.

ميناء بشائر لتصدير البترول وزارة الطاقة.

الطرق والمواصلات:

الطرق الداخلية بمدينة بورتسودان "الثغر الهندسية".

الطفرة الحضارية لخدمات سوداتل.

طريق بورتسودان عروس 40 كلم.

منجزات التعليم والإعلام والصحة في مجال التعليم العالي والعام:

قيام جامعة البحر الأحمر.

قيام كلية بورتسودان الأهلية الجامعية.

المدارس الثانوية بكل من أوسيف، هيا، جبيت.

جامعة القرآن الكريم.

المجال الإعلامي:

تلفزيون ولاية البحر الأحمر.

إذاعة ولاية البحر الأحمر.

الشبكة الإلكترونية لوكالة السودان للأنباء.

مجال الصحة:

المراكز الصحية بالولاية.

الصيدليات الشعبية.

مجمع عبد السلام الخبير الصحي.

مجمع د. نابري للعمليات.

مركز العلاج التشخيصي.

المجال الاجتماعي:

مركز التقدم لتنمية المجتمع "مسرح وناد ومركز تنمية المرأة".

مشروعات الركشات للفقراء بواسطة ديوان الزكاة.

أندية المشاهدة وأبراج التلفزيون الريفية.

إنجازات استفادت منها الولاية اقتصادياً واجتماعياً:

إنشاء المنطقة الحرة جنوب بورتسودان.

ازدهار تجارة الحدود مع الشقيقة مصر.

تطور الحكم المحلي وازدياد عدد المحليات.

فندق هيلتون البحر الأحمر.

مسلخ الرضوان.

الرافعات الجسرية بالميناء الجنوبي بورتسودان.

شركة الثغر الهندسية وشركات الولايات الأخرى.

السياحة في البحر الأحمر:

تعتبر ولاية البحر الأحمر منطقة جذب سياحي موعودة بالعديد من الاستثمارات لهواة الغوص على طول ساحل البحر الأحمر بالإضافة لمزايا الصفاء التي تتمتع بها مياهه، حيث يمتد ساحل البحر الأحمر على طول 1,900 كلم مربع ومن حيث العمق فإن البحر الأحمر يتمتع بثلاث مناطق:

المناطق السطحية عمقها حوالي 50 متراً.

من العمق المتوسط 500-1000 متر.

أعمق مناطق البحر الأحمر 3000-4000 متر.

ومن ميزات البحر الأحمر النادرة أن درجة حرارته على السطح 2/29-30 س وعلى العمق 150 متر تظل درجة الحرارة 9/25 كل هذه العوامل تجعله من أفضل بحار العالم، كما يتمتع بكثرة خلجانه ومراسيه، كما يزخر بالشعب المرجانية والأسماك المختلفة الأشكال والألوان.

هذا إلى جانب الجبال والوديان المتفردة التي تزخر بالحيوانات البرية النادرة، كما تتميز الولاية بآثارها العريقة وتجتذب مبانيها وآثارها العديد من المهتمين بالتراث الحضاري.

أنواع السياحة بالبحر الأحمر:

الغطس بأنواعه

صيد الأسماك

التصوير تحت الماء

سياحة الرحلات البحرية ومن أشهر مناطق الرحلات السياحية بالبحر الأحمر المناطق الآتية:

- سنجنيب.

- شعب رومي

- شعبتو ارتيت

- شعب ونجت.

- امبريا.

- الكهوف والخلجان والجزر عبر البحر الأحمر.

- مصيف أركويت.

- حلايب وتلال البحر الأحمر.

- المصايف في محافظة سنكات.

- الآثار والمدن التاريخية والمواقع الحربية في طوكر وسواكن.

هذا بالإضافة إلى مناطق سياحية متفرقة على طول ساحل البحر الأحمر ومن أهم المدن التي تتوفر بها مقومات السياحة:

1- سنجنيب: عبارة عن جزيرة مرجانية بها فنار لإرشاد السفن يبعد عن ميناء بورتسودان حوالي 25 كلم شرقاً وتكثر بها الشعب المرجانية والأسماك خاصة سمك القرش والأخطبوط والدلفين وتعتبر الجزيرة من أجمل مناطق الغوص في العالم.

2- عروس: قرية سياحية على بعد 50 كلم شمال بورتسودان بنيت كقاعدة لممارسة الغوص والتصوير تحت الماء.

3- امبريا: عبارة عن باخرة أغرقت العام 1937م بالبحر الأحمر بدأت الشعب المرجانية تبني حولها فصارت من أجمل مناطق الغوص والتصوير تحت الماء.

4- أركويت: مصيف السودان وتقع على بعد 30 كلم شرق مدينة صمت الواقعة على طول الطريق بين بورتسودان وكسلا وهي عبارة عن هضبة مرتفعة 4000 قدم فوق سطح البحر تحيط بها الجبال التي تطل على البحر الأحمر والسهول الخضراء أشهرها جبل تسيلا وجبل السبت وتمتاز أركويت بطقس معتدل طوال العام يميل إلى البرودة في الشتاء مع تراكم الضباب الكثيف كما تمتاز بمناظرها الخلابة وأشجارها الفريدة وطرقها الأثرية السياحية القديمة وبها ضريح أمير الشرق البطل عثمان دقنة ويمكن للزائر الإقامة في فندق أركويت.

5- سواكن: تقع على بعد 58 كلم جنوب بورتسودان وهي مدينة تاريخية قديمة مبنية على جزيرة مرجانية ويحيط بها سور فتحت به خمس بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين أشهرها بوابة كتشنر ويربط الجزيرة بالساحل جسر، تمتاز مباني سواكن بأنها مبنية من الحجارة المرجانية وتمتاز بجمال النقوش والتصميم والمظهر العام.

الجزر غير المرتادة:

1- جزيرة أم القروش: شمال شرق بورتسودان والتي يعتقد صائدوا الأسماك المحليون أنها مأوى أسماك القرش.

2- جزيرة مكوار: يوجد بها بعض الأغنام العادية التي توحشت كما توجد العديد من الجزر ذات الشعب المرجانية المميزة التي تأوى مختلف أنواع الأسماك والطيور وبها بلاجات رملية سياحية.

 الصيد البري:

يزخر شرق السودان بالعديد من الحيوانات والطيور النادرة فعلى سبيل المثال لا الحصر:

1- معز الجبل "العيو": يتواجد في المناطق الواقعة بين قرية عروس السياحية ومدينة بورتسودان من الناحية الغربية وجبل دوربا شمال قرية تمالا ومناطق عدة بالبحر الأحمر.

2- كبش مي: يتواجد في المنطقة الشمالية بين خطي عرض 20-22 شمالاً، إلا أن أعداده في تناقص مستمر بسبب الجفاف وعمليات الصيد غير المشروعة.

3- الغزال: العادة يتواجد في مناطق البحر الأحمر كافة.

4- الذئب أرد: نادر الوجود يتواجد في مناطق خور عرب والصقور على السواحل الجنوبية للبحر الأحمر ومنها الشاهين والوكري والباز.

كل هذا أدى إلى وجود حركة سياحية نشطة بالولاية، كما أن الفرص الاستثمارية في مجال السياحة مازالت متاحة أمام المستثمرين الراغبين في دخول هذا المجال بمختلف نشاطاته المتمثلة في:

1- إقامة القرى السياحية.

2- إقامة الفنادق السياحية والمطاعم والكافتريات السياحية وغيرها.

3- تنظيم رحلات باليخوت للسياح الأجانب.

4- إقامة مشاريع للغطس والتصوير تحت الماء.

موسوعة السودان | موسوعة الصور | موسوعة الكتب والبحوث | موسوعة العلامات التجارية | دليل المواقع السودانية | دليل الهاتف| دليل الخدمات | الدليل التجارى

© 2008 SUDANWAY. Privacy Policy and Terms of Use Powered by: IT Way Co.