|
من طقوس الزواج
السوداني حنة العروس ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس وصديقاتها ، وتتم تجهيز
صينية الجرتق وبها الحنة والشموع بمختلف الالوان والعطور من صندلية ومحلبية ومجموع
والبخور
وتكون العروس في كامل
زينتها وتعم الفرحة
منزل العروس وترتفع
زغاريد النساء معبره عن الفرحة والبهجة ، وسط البخور واغاني صديقات العروس ، من
الاغاني التي تردد في حنة العروس
مبروك عليك الليلة يا
نعومة
يا حليل ناس ديل
الزمان بيجونا
يوم حننوك والحنة
شالت ويوم سرحوكي الدمعه سالت
قبل ثلاث ليال من يوم الزفاف تجهز الغرفة التي بها
العروس إيذانا ببدء مراسم وضع الحناء ونقشها على يديها وقدميها من قبل امرأة
متخصصة بهذا العمل تسمى "الحنانة"، وتشمل تجهيزات الغرفة وضع "جريد النخيل الأخضر"
الذي تزين به الجدران في أشكال بديعة، ثم تفرش أرضية الغرفه بسجاد أحمر اللون،
ويؤتى بسرير من الخشب المخروط يوضع فوقه بساط من سعف النخيل يسمى "البرش" مطلي
باللون الأحمر، وتجلس عليه العروس مرتدية الثوب السوداني المعروف، ويكون أيضا أحمر
اللون، وتوضع أمامها صينيه خاصة مزينة بالورود الحمراء تعرف بـ "صينية الجرتق"
عليها صحن مخلوط فيه الحناء وزجاجات من الصندلية والمحلبية والسرتية، وهي مواد
تستخدم في وضع الحناء، وتبدأ الحنانة في نقش أشكال مزخرفة جميلة، وأثناء الرسم
تغني صديقات العروس أغنية مشهورة "العديل والزين".
|