أصل التسمية
هو اسم لعلم
لجارية بني عامرية كان يقال لها (كر Karr) سكنت في دبَّة
عالية بدلتا خور بركة وهذا الاسم نجده في كثيرات من الجواري
وأما توكر فإن
حرفي التء المضمومة والواو علامة تأنيث اسم العلم (كَرْ) في اللغة البجاوية. ولكن
الحكومة تكتبها طوكر وهو خطأ يجب عدم التمسك به.
المساحة: تبلغ مساحة المحلية (1000) كلم مربع.
عدد السكان: 128.000 نسمة.
عدد وحدات الإدارة (2)
عدد المدارس (44) مدرسة أساس.
والمدارس الثانوية (2) مدرسة ثانوية.
عدد دور العبادة (51).
محاصيل توكر
الذرة - الذخن -
القطن
كان الأهالي في
السابق يزرعون بها الذرة
بداية زراعة
الذخن فيها
اجتمع رجل
من الأرتيقة بأحد السنابيك اليمنية في جهة سواحل ترنكتات واشترى من السفينة مُدا من
الدخن ببقرة حلوب ثم زرع الدخن وأدخله على توكر .
بداية زراعة
القطن فيها
تعين ممتاز
باشا محافظا على سواكن فأرسل إلى الحكومة المصرية طالبا منها أن تنجده بمزارعين
ماهرين في زراعة القطن. ونجحت زراعة القطن في توكر واستمرت في تقدم حتى كانت
المهدية فاستولى الأمير
عثمان دقنة عليها ولغى زراعة القطن في توكر واستغنى عنها
بالذرة والدخن.
دار المأمورية
كانت الحكومة
التركية قد بنت دارا للمأمورية من طبقتين في توكر الأصلية ولكن الأمير خضر بن علي
الحسنابي أنشأ ديما على بعد سبعة أميال في (فافِيتْ) (عفافيت). فلما استردتها حكومة
الحكم الثنائي في 19 فبراير سنة 1891 بنت فيها طابية حصينة وعينت عليها محمد بك
عبود مأمورا وبين التيب وترنكتات كانت وقائع الأنصار والمستعمرين ولا تزال عظامهم
وأظافرهم تحت الرمال ينقلها الهواء كلما هبت العواصف عليها .
القبائل التي
سكنت توكر
استوطنت توكر
أكثرية من الأرتيقة في الزمن السابق وأقلية من الأشراف والحسناب والكميلاب. أما
الهدندوة وبنو عامر فقد ازداد تعدادهم بكثرة هائلة بل وملحوظة إذ ليس لهم محل عمل
سواها ولذلك اتخذوها وطنا لهم. ويؤلفون فيها أغلبية ساحقة بالنسبة للقبائل الأخرى.
هذا بخلاف أهل نيجيريا الذين لا يستقرون في مكان أكثر من خمس سنوات.
دلتا توكر
دلتا توكر خصبة
جدا إذ يتجدد فيها الطمي سنويا فيكون ارتفاعه في بعض الحالات مترا وهي في غنى عن أي
سماد لتحسينها ويزرع أهل توكر القطن الطويل التيلة من السكلريدس أو مايماثله.
تقسم الدلتا إلى
مربعات كل مربع يساوي 160فدان وأجود الأراضي وأكثرها اليوم بيد عائلات عريقة من
الأرتيقة وربما امتلك أحدهم مايرنو من تسعين مربعا. والسبب في ذلك أنهم أول من
استوطن وزاول فيها مهنة الزراعة.
توكر أيام
المهدية وملكية الأراضي
في ايام المهدية
كان يزور توكر المستر أوغسطس وايلد Augustu Wylde ويشتري
الأراضي من ماليكيها ويأخذ منهم ايصالات . وجاءت حكومة الحكم الثنائي فسنت قوانين
في فترات متقطعة مدعية أن الأراضي ملك لها. ولكنها بطريقة ملتوية وصدر قانون أخيرا
يفهم من نصوصه أن كل الأهالي يعتبرون مؤجرين للأرض سواء كانت كثيرة أو قليلة. هذا
وكل قبيلة تدّعي أن لها الحق في الملكية. فالهدندوة وبنو عامر يقولون الأرض لنا
بسبب ملكيتنا للمنابع والحدود والأرتيقة يقولون نحن ومن معنا أول من أطاع أحمد
ممتاز باشا وزرع القطن. والحباب يقولون نحن العمال الذين نغرس ثم نحصد ونلتقط القطن
من شجيراته. ثم ننظف الأرض للعام المقبل وهي غابات فلولا سواعدنا وكثرة أيدينا
العاملة لما جنى أصحاب ملكية الأراضي قنطارا في الشهر. وهكذا ولكل امريء حجته.
أراضي توكر أيام
المستعمر
كان للمزارع أو
المؤجر أيام المستعمر حق المنفعة والإنتفاع بقيمة القطن دون أن تكون له ملكية
الأرض كما هو العمل في مصر أيام الخديوي محمد علي باشا. وقد تغيرت في أيام سعيد
باشا فصار الفلاح يزرع الأصناف التي يريدها ويبيعها بالثمن الذي يرتضيه. وبذلك كسب
الفلاح حق الملكية العقارية وملكية الحاصلات وحرية التصرف فيها وتملك ثمنها. فكانت
هذه الأنظمة من أقوى الدعائم التي أنهضت الفلاح المصري من النحايتين الاقتصادية
والاجتماعية.
توكر في صيف
1955م
فقدت توكر في عام
1955م مياه خور بركة وخور لنقيب لقلة الأمطار في منابع الخيران وأصيبت توكر ومن
حولها بخيبة أمل في زراعة القطن وتدهورت الحالة الاقتصادية واختفت النقود من السوق
بسبب الكساد الذي شمل المديرية كلها.
شوارع توكر
أشهر شوارع توكر
تحمل أسماء بعض الحكام والعمد والأعيان. والفضل في تخطيطها الحديث يعود لمأمورها
الهمام حسيبن بك كامل ثم المستر كيرلوس الاسكندرلي ولهمام حسين بك الفضل في تنظيمهم
الزراعة.
وفي توكر اليوم
شارع جميل باسم أحمد ممتاز باشا.
القضاء بتوكر
كانت المحاكم
الشرعية تابعة لإشراف قاضي سواكن قبل المهدية وكذلك القضاء المدني.
أشهر قضاة توكر
الشرعيين هو القاضي أبو فاطمة.
وفي سنة 1925م
أسندت القضايا المدنية والشرعية إلى أربعة من أعيان توكر ثلاثة منهم للمدنية
ويرأسهم السيد محمد عثمان شنقراي. وعضوية الشيخ أبو آمنة محمد موسى والخليفة أبو
علي موسى وأما الرابع فيتولى القضاء الشرعي وهو فضيلة الشيخ عثمان سليمان علي.
مآثر السيد
شنقراي
من مآثر السيد
شنقراي التي تكتب بمداد الفخر تحريمه إدخال الخمر إلى مدينة توكر أو السماح بفتح
حانات الخمور والبغاء. ولقة شخصيته لم يعترض المستعمر على موقفه هذا.
ولما أنشيء المجلس
الريفي تحت رئاسته رفض إجابة طلبات طالبي فتح الخمارات بتوكر حتى انتقل إلى رحمة
الله.
وبعد عام من وفاته
فتحت عدة حانات بتوكر التي لم يبق فيها أحد إلا وترحم على سيادته وأيامه الزاهرة
ومواقفه الباهرة في جانب الله مرضاة للشريعة السمحاء.
مساحة توكر
الزراعية
لا تقل عن نصف
مليون فدان. بل إذا اتسع الري تكون أكثر من ذلك وهي منقسمة إلى أحواض وكل حوض
مساحته من اثني عشر مربعا إلى ستة عشر مربعا.
غابة اشجار
العدليب
ومدينة توكر
مشهورة بكثرة الأهوية والعواصف وتلال الرمال المتنقلة. وفركت لجنة من الخبراء في
إنشاء غابة من أشجار العدليب (أدليب) حول المدينة تكون حرما لا تمسه المواشي وقد
نجحت الفكرة.
مشروع دلتا توكر:
يقع المشروع بين خطي عرض 18.18 و 18.40 شمالاً وخطي طول 37.30 و 37.55 غرباً في
شكل مثلث متوازي الأضلاع رأسه عند مدخل الخور وقاعدته تحازي البحر الأحمر وتقع
مدينة طوكر في منتصف الدلتا. مساحة المشروع 4.6 ألف فدان تصلح للزراعة فيها 250 غطي
المسكيت فيها 150 ألف فدان والمساحة التي تروى سنوياً ألف فدان. بدأت زراة القطن في
العهد التركي بواسطة أحمد مختار باشا حاكم سواكن وتوقفت في فترة الحروب المهدية
وعاد المشروع لزراعة القطن في العام 1900م. وهو أول مشرع زرع به محصول القطن في
السودان.
مياه الفيضان تتراوح بين 300.000 متر مكعب إلى مليار متر مكعب ينقسم المشروع إلى
ثلاثة مقاطف دلتا غربية / وسطى / شرقية.
|