محلية المناقل
نجد أن معظم السكان من الكواهلة، المسلمية والجعليين إلى جانب أبناء القبائل
الوافدة من غرب السودان وجنوبه،
نجد النازحين من أبناء الغرب والجنوب وأسباب النزوح هي الوفود لمشروع الجزيرة أما
أبناء الجنوب بسبب الحرب ومناطق النيل الأبيض التصحر الجفاف في مناطق النيل الأبيض
استقر الكثير منهم في أطراف المدن والقرى.
تاريخ المناقل:
يمتد تاريخ المناقل إلى عهد السلطنة الزرقاء ويقال اسمها جاء من كلمة مناجل
وتعنى أهل السلطة آنذاك، حيث كانوا يأتون لهذه المنطقة من وقت لآخر وكانت مكاتبهم
الرسمية تحمل ختم (المانجل) ويقال اسمها جاء من كلمة (منقلة) اللعبة الشعبية
المعروفة حيث أن المناقل في ذلك الزمان وحتى قيام مشروع المناقل 58 كانت تتكون من
فرقان وقرى متقاربة تشبه في وضعها المنقلة اللعبة الشعبية المعروفة.
بداية النمو والتطور:
بدأ النمو يظهر على مدينة المناقل عام 1951م عندما اختارها المستعمر مركزاً
إدارياً للمنطقة وحتى ذلك التاريخ كان كل السوق يتكون من عشش القش وبعد عام 1951م
بعد وصول مفتش المركز الإنجليزي حصل نمو نسبي للسوق التجار حيث يعتبر آنذاك السوق
الرئيسي للمنطقة يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع يفد إليه المواطنين من كل حدب
وصوب يعرضون تجارتهم ويشترون حاجياتهم.
الصناعات:
كانت بداية النهضة الصناعية بالمناقل بعد دخول التيار الكهرباء العام في منتصف
السبعينات حيث كانت الكهرباء من المولدات الهربائية بمدينة القرشي لإنارة المدينة
فقط. مصنع زيوتب النيلين أول مصنع أنشأ بالمناقل بعد دخول التيار الكهربائي وهو من
المصانع المتوقفة الآن ثم تلته الصناعات الأخرى في عملية نمو سريع حتى أواخر
الثمانينات حيث كانت المناقل جاذبة للمستثمرين سيما وأن سوق المناقل صار قبلة لأهل
المنطقة المجاورة بكل اتجاهاتها.
المتتبع للصناعات في المناقل يجد أنها وصلت تقريباً إلى قمة الهرم في وقت ما من
ثمانيات القرن الماضي المصانع القائمة والتي تحت التشييد المصدقة وكانت ستشكل منطقة
صناعية كبيرة تغطي السوق المحلي وتسهم بقدر كبير في الاكتفاء الذاتي القومي أن
هنالك أسباب أضرت بمرتكزات النجاح في الصناعة (التمويل، مدخلات الإنتاج، التسويق).
سكان المدينة:
تسكن قبيتلي الحضور والفرجاب أهل القرى المجاورة أصحاب مواشي شبه رحل يستقرون
في فصل الخريف وجزء من الشتاء ويرحلون إلى مواقع الماء على ضفاف الأنهار حيث تجف
الحفائر (خزانات مياه الأمطار البدائية) النمو والتطور الذي طرأ على المدينة بعد
قيام مشروع المناقل عام 1958م عدل في نمو الحياة حيث استقر المواطن بالمناقل وبدأ
النزوح إليها من مناطق النيل الأبيض والمناطق الأخرى المجاورة.
|