-
شغل
منصب رئيس هيئه أركان الجيش السودانى.
-
شغل
منصب وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق
جعفر نميري.
-
رفض تسليم حاميه مدينه الابيض العسكريه عندما كان قائداً
للحاميه عند انقلاب الرائد/ هاشم العطا عام 1971، حتى
استعاد
النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.
-
وفي ابريل من عام 1985، قاد المشير انقلاباً
عسكرياً على
النميري وتقلد رئاسة المجلس
الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة. وفي بادرة لم يعهدها التاريخ
العربي المعاصر، سلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة
الجديدة المنتخبة واعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة
الإسلامية.
-
أُختير رئيساً للمجلس الأعلى العسكري الانتقالي في السودان سنة
1985م فأعاد البلاد للنظام الديمقراطي، وسلم الحكم لمن انتخب عام
1986م.
-
اعتزل
العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة، حيث يشغل حالياً منصب رئيس
مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية في السودان، ويعود الفضل إلى
تلك المؤسسة في تشييد المساجد، المستشفيات، ملاجئ الإيتام ومراكز
رعاية الطفولة.
-
عضو
في إحدى عشرة مؤسسة إسلامية وعالمية.
-
قدم
العديد من البحوث في مؤتمرات اسلامية حول
الاسلام والدعوة اليه
والتحديات التي تواجهه على المستويات المحلية والاسلامية والدولية.
-
يعد
من أبرز الشخصيات الإسلامية ذات الشهرة العالمية، كما يحظى بتقديرٍ
عالٍ لمصداقيته في التخلي طواعية عن الحكم برّاً بوعده، ولما قام
به من جهود في خدمة
الإسلام والمسلمين.
-
يشغل الآن رئيس مجلس أمناء منظمة
الدعوة الاسلامية في السودان، التي حققت:
1- تشييد أكثر من 55 مدرسة ثانوية، و150 مدرسة ابتدائية ومتوسطة.
2- تشييد أكثر من 2000 مسجد في افريقيا وشرق أوروبا.
3- حفر أكثر من 1000 بئر للمياه، وحفر أكثر من 10 محطات للمياه في
افريقيا.
4- تشييد 14 مستشفى عاما ومتخصصا، وحوالي 800 مستوصف، و120 مركزا
للطفولة والتغذية ورعاية الأمومة والتحصين.
5- تشييد 6 ملاجئ للأيتام والإشراف عليها في افريقيا.
6- قدم بحوثا في مؤتمرات كثيرة عن
الاسلام والدعوة اليه، والتحديات
التي تواجهه، وذلك على المستوى المحلي، والاسلامي، والعالمي.
7- وهو عضو في إحدى عشرة مؤسسة إسلامية وعالمية.
8- يعد من أبرز الشخصيات الإسلامية ذات الشهرة العالمية، كما يحظى
بتقدير عال لمصداقيته في التخلي طواعية عن الحكم برّاً بوعده،
ولما
قام به من جهود في خدمة
الإسلام والمسلمي