حياته السياسية:
-
انخرط في التمرد الاول ومنح رتبة الرقيب في قوات
انانيا تو بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا للسلام في عام
1972
-
تم استيعابه في القوات المسلحة السودانية ونال تدريباً
عسكرياً في منطقة جبل اولياء العسكرية وترقى لرتبة
الملازم وظل يعمل في وحدة الاستخبارات العسكرية واثبت
كفاءة عالية في العمل الاستخباري.
-
كان من ابرز القادة الميدانيين في الحركة ومثّلها في
العديد من المفاوضات.
التحاقه بالحركة الشعبية لتحرير السودان:
عند طابور التمام الصباحي تم ابلاغ القائد بهروب النقيب سلفاكير
ضابط الاستخبارات وبرفقته المقدم فرانسيس ونقور والملازم الفريد
جون وكل ضباط صف مكتب الاستخبارات بولاية اعالى النيل بعد ان اخذوا
معهم كل سلاح وحدة الاستخبارات والامانات الاخرى التي كانت بعهدتهم
وبسيارة الاستخبارات..
بعد اكتشاف امر هروبهم تم تبليغ نقطة نقديار كأقرب نقطة في طريق
الناصر لمنع عبور سيارتهم والقبض عليهم ولكن لم تصل السيارة لنقطة
التفتيش حتى اليوم لان سلفا كير ورفاقه قاموا «بدحرجة» السيارة
بعيدا عن نقطة التفتيش بعد ان خلعوا بزاتهم العسكرية وارتدوا لبسة
الشلك المشهورة «اللاوي» وعبروا النقطة في امان وكانت هذه بداية
خطوات التحاقه بالتمرد... وهناك رواية اخرى لالتحاقه بالغابة
يرويها ضابط سابق في الاستخبارات يقول فيها: عندما كان سلفا كير
مسؤولاً بالاستخبارات بملكال وصلته اشارة من القيادة العامة
باعتقال المقدم فرانسيس والملازم الفريد، عندئذٍ كشف مضمون
الرسالة لزملائه وقرر الهروب معهم والانضمام لحركة التمرد.
انضمامه للحركة :
خبير عسكري قال ان سلفا كير هرب من ملكال بعد ضربة واو وفق تنسيق
بينه وكاربينو في بور ووليم نون في ايوت، والتقى بجون
قرنق في منطقة بور واصبح يده اليمنى وناصره في صراعه
على قيادات الحركة مثل كاربينو ومارتن ماجبر وجوزيف اودوهو ومارتين
كاجيقورو..
بعد ذلك برز كرمز انفصالي متشدد داخل الحركة الشعبية حتى تمت
ترقيته الى ثاني منصب قيادي في الحركة في العام 1986 نائبا لقرنق
واستمر في موقعه إلى أن تم تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية خلفا لجون
قرنق.