|
محمود محمد طه
مكان الميلاد :
مدينة رفاعة بوسط السودان
تاريخ
الميلاد : 1909م
النسب والأسرة:
من قبيلة
الركابية من فرع
الركابية البليلاب نسبة الى الشيخ المتصوف حسن ود بليل من
كبار متصوفة السودان.. والده تعود جذوره الى شمال السودان،
وأمه من رفاعة
نشأته:
توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لماّ يزل فى بواكير
طفولته وذلك فى العام 1915م تقريبا، فعاش الاستاذ محمود
وأخوته الثلاثة تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، فى
قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّا يلبث أن
التحق بوالدته فى العام 1920م تقريبا، فانتقل الاستاذ
محمود وأخوانه للعيش بمنزل عمتهم برفاعة.
زواجه وأبناؤه:
تزوج من
آمنة لطفى عبد الله ، وهى من اسرة لطفى عبد الله العريقة
النسب والدين، والتى تنتمى لفرع الركابية الصادقاب، وقد
كان زواجهما فى أوائل الأربعينات من القرن الماضى. كان أول
أبناؤه (محمد) وقد نشأ فى كنف أبويه متفردا بين أترابه،
غير أنه ما لم يكد يخطو نحو سنى الصبا حتى غرق فى النيل
عند رفاعة فى حوالى عام 1954، وهو لما يتعد العاشرة من
عمره، وقد صبرت أمه آمنة على فقده صبرا عظيماً. كان
الاستاذ محمود وقتها خارج رفاعة، فعاد اليها عندما بلغه
الخبر، وتلقى العزاء فى أبنه راضيا، قائلاً لمن حوله: لقد
ذهب أبنى لكنف أبٍ أرحم منى!
له من الابناء بعد ابنه (محمد) بنتان هما (أسماء)، و (سمية).
المراحل التعليمية:
بدأ
الاستاذ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة
كلية غُردون
التذكارية
( هندسة المساحة)
1932م.
الخبرات العلمية والعملية:
-
عمل مهندسًا
بمصلحة السكك الحديدية بمدينة عطبرة
1936م
-
عمل فى قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول
-
عمل الأستاذ محمود بالمرتب الشهري كمهندس مدني
لشركة النور والقوة الكهربائية "الإدارة المركزية للكهرباء
1952- 1954
-
بدأ الاستاذ محمود في العمل الموسمي
كمهندس في المشاريع الخاصة بمنطقة كوستي - مشاريع الطلمبات
– كان يعمل كمقاول يقوم بالجانب الفني في المساحة وتصميم
القنوات والتنفيذ علي الطبيعة فى عام 1954
حياته السياسية
:
-
عندما عمل
الاستاذ محمود بمدينة عطبرة أظهر انحيازًا الى الطبقة
الكادحة من العمال وصغار الموظفين، رغم كونه من كبار
الموظفين، كما أثرى الحركة الثقافية والسياسية بالمدينة من
خلال نشاط نادى الخريجين، فضاقت السلطات الاستعمارية
بنشاطه ذرعًا، وأوعزت الى مصلحة السكة حديد بنقله، فتم
نقله الى مدينة كسلا فى شرق السودان فى العام 1937م، غير
أنّ الاستاذ محمود تقدم باستقالته من العمل في عام 1941،
وأختار أن يعمل فى قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول، بعيدا
عن العمل تحت امرة السلطة الاستعمارية.
-
كان الاستاذ محمود فى تلك الفترة المحتشدة من
تاريخ
السودان، وفى شحوب غروب شمس الاستعمار عن أفريقيا، علما
بارزا فى النضال السياسى والثقافى ضد الاستعمار، من خلال
كتاباته فى الصحف، ومن خلال جهره بالرأى فى منابر الرأى،
غير أنّه كان مناضلا من طراز مختلف عن مألوف السياسيين،
حيث كان يمتاز بشجاعة لافتة، لا تقيدها تحسبات السياسة
وتقلباتها، وقد أدرك الانجليز منذ وقت مبكر ما يمثله هذا
النموذج الجديد من خطورة على سلطتهم الاستعمارية، فظلت
عيونهم مفتوحة على مراقبة نشاطه.
-
تم سجن
الأستاذ محمود بواسطة الإستعمار الإنجليزى المصرى في شهر
يونيو من عام 1946 فكان بذلك أول سجين سياسى في الحركة
الوطنية ضد الإستعمار الإنجليزى المصرى.
-
تم إستدعاء
الأستاذ محمود ليمثل أمام السلطات بعد تصعيد المعارضة
للإستعمار (أو ما يعرف بملء فراغ الحماس) وقد تم ذلك في
صورة منشورات بالرونيو توزع بالليل و بالنهار علي
المواطنين وتحمل إمضاءات الجمهوريين وفى صورة ندوات وخطب
حماسية في الأماكن العامة.
-
تم سجن الأستاذ لأنه رفض أن
يمضى تعهداً بحسن السلوك والإقلاع عن التحدث في السياسة
لمدة عام أو يسجن، فلما رفض الأستاذ الإمضاء قرروا أن يقضي
عاما في السجن على أن يتم الإفراج عنه متى ما أمضى على
التعهد. لم يقض الأستاذ العام المقرر له ولم يمض التعهد
ومع ذلك ونسبة لمقاومته لقوانين السجن من داخل السجن
ولمقاومة الأخوان الجمهوريين من خارج السجن فقد خرج بعد
خمسين يوماً بصدور عفو شامل عنه من الحاكم العام البريطاني.
-
في نوفمبر 1958 تم انقلاب
الفريق عبود وقد
تم حل جميع الاحزاب السياسية .. كتب الاستاذ محمود خطابا
لحكومة
عبود أرفق معه كتاب أسس دستور السودان وطالب فيه
بتطبيق مقترح الجمهوريين بإقامة حكومة ديمقراطية، اشتراكية
وفدرالية وقد تم تجاهل ذلك الطلب. واصل الاستاذ نشر أفكاره
في المنتديات العامة مما أزعج القوى الدينية والدعاة
السلفيين.
قوانين سبتمبر و أعتقال الأ ستاذ 1983
أخرج
الجمهوريون كتاباعن الهوس الدينى عاى أثره أعتقل الأستاذ
محمود ومعه ما يقرب الخمسين من الأخوان والأخوات
الجمهوريين لمدة ثمانية عشر شهرا.
في نفس هذا العام صدرت
قوانين سبتمبر 1983 والمسماة "بقوانين الشريعة الأسلامية"
فعارضها الأستاذ محمود والجمهوريون من داخل وخارج
المعتقلات.
إعدام الأستاذ محمود 1985
فى 25
ديسمبر 1984 أصدر الجمهوريون منشورهم الشهير "هذا أو
الطوفان" في مقاومة قوانين سبتمبر دفاعا عن
الإسلام والشعب
السودانى.أعتقل الجمهوريون وهم يوزعون المنشور واعتقل
الأستاذ ومعه أربعة من تلاميذه وقدموا للمحاكمة يوم 7
يناير 1985 و كان الأستاذ قد أعلن عدم تعاونه مع تلك
المحكمة الصورية في كلمة مشهورة فصدر الحكم بالأعدام ضده
وضد الجمهوريين الأربعة بتهمة أثارة الكراهية ضد
الدولة..حولت محكمة أخرى التهمة إلى تهمة ردة..وأيد
نميرى
الحكم ونفذ في صباح الجمعة 18 يناير 1985
أعماله:
-
أصدرالأستاذ محمود أول كتاب بعنوان "قل هذه سبيلي
1952 أصدر كتاب "أسس دستور السودان" 1955 وذلك قبيل استقلال
السودان حيث نادى الأستاذ فيه بقيام جمهورية رئاسية،
فدرالية، ديمقراطية، واشتراكية.
-
أصدر كتاب الأسلام ويعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الأم
للدعوة الاسلامية الجديدة 1960..وقد صدر بعد منع عمل الاستاذ
في المنتديات العامة ودور العلم بواسطة السلطات كما منعت
كتاباته من النشر في الصحف العامة فاتجه إلى الندوات
الخاصة فيما ازداد نشاط الدعاة السلفيين في تشويه
أفكاره.فأخرج الكتاب لتصحيح التشويه.
-
صدرت
له ثلاث من الكتب الاساسية وهى "طريق محمد"
و"رسالة الصلاة" و"الرسالة الثانية من الاسلام"
1966-1967
إنجازاته:
-
انتخب الأستاذ محمود رئيساً للحزب الجمهوري في أكتوبر عام
1945 و هو نفس الشهر الذى نشأ فيه الحزب. كان الحزب
الجمهوري حزباً سياسياً قد كتب الأستاذ محمود بيانه الأول
-
وكان الأستاذ وزملاؤه أول من دعا للنظام الجمهوري في
السودان بينما كان حزب الأمة يدعو إلى مملكة تحت التاج
البريطانى والحزب الإتحادي يدعو إلى مملكة متحدة مع مصر.
|