علي عثمان محمد طه

شخصيات سودانية >  سياسيون > منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية > علي عثمان محمد طه

المعلومات الشخصية

علي عثمان محمد طه (يلقب بالشيخ علي)
مكان الميلاد :  

تاريخ الميلاد :

 

المراحل التعليمية:

تلقى جميع مراحلة التعليمية في ولاية الخرطوم.

 

الخبرات العلمية والعملية:

  • جامعة الخرطوم - بكلاريوس القانون - 1971م.

  • عمل بالقضاء 1973 - 1976م.

  • عمل بالمحاماة 1976 - 1977م.

برزت ميوله السياسية منذ سنواته الأولى في الجامعة، حيث ترأس اتحاد الطلبة في جامعة الخرطوم، منتمياً للجبهة الإسلامية القومية.

يعتبر المحامي علي عثمان محمد طه الثاني من فئة رجال القانون الذين آل إليهم المنصب. الأول هو القاضي بابكر عوض الله الذي تولى المنصب قبل 27 عاماً.

 وعلى الرغم من الموقع القيادي الرفيع الذي كان يتولاه في حزب الجبهة الإسلامية، إلا أن جذوره في تولي المنصب العام تعود إلى عهد نظام مايو، إذ انه بعد المصالحة الوطنية التي عقدها ذلك النظام في عام 1977 وكفلت لقادة وأعضاء الحركة الاسلامية حرية في حدود ضيقة لا تتجاوز مساحة التنظيم السياسي الوحيد وقتها (الاتحاد الاشتراكي السوداني)، أتيح لعلي عثمان الترشيح لانتخابات مجلس الشعب (البرلمان) في عهد النميري. وفاز بالفعل بمقعد من دائرة الخرطوم الغربية التي تمثل أكبر الدوائر مساحةً وسكاناً ووفرةً من المتعلمين.

 وكان قادة مايو سعداء بذلك الفوز وعبروا عن سعادتهم بإسناد منصب رائد مجلس الشعب إلى علي عثمان رغم صغر سنه، إذ لم يتجاوز عمره وقتها ال 30 عاماً.. وكانت تلك الوظيفة العمومية بمثابة تجربة مبكرة لعلي عثمان في تصريف أمور الدولة، إذ إن المنصب كان يعني رعاية شؤون الوزارات داخل البرلمان وتبني سياسات تلك الوزارات، وهي عملياً نقطة ارتكازه لتولي المنصب الخطير الذي يشغله حالياً.

وخلال فترة الحكم الحزبي واصل علي عثمان وجوده في البرلمان المنتخب وصار عضواً في الجمعية التأسيسية (البرلمان) عن احدى دوائر وسط العاصمة الخرطوم. وتردد آنذاك ان علي عثمان رفض منصباً وزارياً في حكومة الوحدة الوطنية التي كونها الصادق المهدي من حزبه وحزبي الاتحادي الديمقراطي والجبهة الاسلامية.

وبعد مضي سنوات عدة في مستهل عهد الإنقاذ، أمضاها علي عثمان في مساندة النظام من خارجه تولى منصب وزير التخطيط الاجتماعي، وكانت حقيبة جديدة جرى تركيبها من عدد من الوزارات والمؤسسات المرتبطة بالمجتمع مثل الشباب والرياضة والشؤون الدينية والاجتماعية

ولم يمض طويلاً في المنصب حتى عين وزيرا للخارجية وبعد وفاة النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق الزبير محمد صالح اختاره البشير نائباً أول.

 ويوصف أداء علي عثمان في المنصب أنه يغلب عليه الجانب التنفيذي المباشر مع الوزارات والولايات بينما يقوم الرئيس البشير بتصريف بقية المهمات السيادية الأخرى وظل علي عثمان يطوف بانتظام على الوزارات متفقداً الأداء كما أن برامجه لا تخلو من الطواف على الولايات المختلفة. وعمد النائب الأول أخيراً إلى تولي ملف السلام بنفسه وكان يتولاه الدكتور غازي صلاح الدين..

 

إنجازاته:

  • عمل عضواً بمجلس الشعب لثلاث دورات 1997- 1985

  • رئيساً للجنة الشئون القانونية بمجلس الشعب 1997- 1985

  • رائداً بمجلس الشعب 1986 - 1989

  • زعيماً للمعارضة بالجمعية التاسيسية 1991-1993

  • عضواً بالمجلس الوطني الإنتقالي 1993-1995

  • وزيراً للتخطيط الإجتماعي 1993 - 1995م.

  • وزيراً للخارجية 1995 - 1998م.

  • اختاره البشير نائباً أول عد وفاة النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق الزبير محمد صالح 1998م - 2005م.

  • نائباً ثانياً لرئيس الجمهورية 9 يوليو 2005م.

  • نائباً أول لرئيس الجمهورية 2011م (بعد إنفصال الجنوب).

تزعم رئاسة الحركة الإسلامية السودانية بعد إقصاء الدكتور حسن الترابي.

عرف كأحد أبطال السلام الذي قاد الفريق الحكومي في سلسلة طويلة من المفاوضات مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق، والتي ادت في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاق السلام بكينيا.

بعد نجاحه بملف الجنوب، عهد إليه الرئيس البشير بملف المفاوضات مع متمردي دارفور.

 
 

 

 
 

موسوعة السودان | موسوعة الصور | موسوعة الكتب والبحوث | موسوعة العلامات التجارية | دليل المواقع السودانية | دليل الهاتف | دليل الخدمات | الدليل التجارى

 
 
© 2008 SUDANWAY.  Privacy Policy  and  Terms of Use  Powered by:  IT Way Co.