الأمير أبوقرجة

شخصيات سودانية > شخصيات تاريخة > أبو قرجة

المعلومات الشخصية

محمد عثمان أبو قرجة (أمير البرين والبحرين)

مكان الميلاد: إحدى الجزر الواقعة عند (كلكل) شمال السودان (حفير مشو)

تاريخ الميلاد:

النسب والأسرة:

من قبيلة الدناقلة.

تزوج بنت حامد شقيق المهدي أنجبت له مبارك والذي قضى نحبه في شبابه. وله قصة تحفظها أسرته وهي أقرب إلى روايات الأساطير. فقدته مربيته يوم كرري 'الثاني من سبتمبر 1898' وهو طفل يافع. وعثر عليه بعد سني البحث الطويل في مدينة بورتسودان وقد تبناه أحد الإنجليز. وتم التعرف عليه بميسم كي في ذراعه، فعرض علي بصير الجزيرة أبا الذي وضع الكي عليه في طفولته، فعرفه وأثبته.

حياته:

  • الأمير أبوقرجة دنقلاوي من الأشراف في دولة المهدية، قطن أسلافه أرض دنقلا ونزحوا منها واستقروا في القطينة.

  • كان له دور فعال في مجريات الأحداث في تاريخ دولة المهدية.

  • عقد الأمام محمد أحمد المهدي لأبي قرجة اللواء، ولقبه بأمير البرين والبحرين

  • وأسلمه لتولي قيادة القوه المحاصرة وهو يعني "حصار الخرطوم" 1884-1885. فتقدم أبو قرجة، حيث انضم للقوه المعسكرة بمنطقة (الجريف). وقام بمجرد وصوله بالإرسال إلى (غردون باشا) للاستسلام، إلا أن (غردون) لم يرد عليه بل بدأ في تحسين الحصن الذي كان قد بناه (عبد القادر باشا). كما اشترك (أبو قرجة) في كثير من معارك المهدية الإستراتيجية التي تستحق الإشادة والتدوين.

  • كان قائدا لا غنى عنه في معارك جبال النوبة، 1881-1882

  • ولعب دور رئيس في تدمير جيش هكس باشا، 1883

  • وفي حروب النيل الأزرق، 1883-1884

  • سعى في كل موقع يحث الناس على الإنتاج جميعه وفتح أبواب التجارة الخارجية مع جيران السودان، أصدقاء الغد.

  • وكان يؤمن مع ذلك بتعزيز الدفاعات ومواقعه العسكرية وخطوط إمداداته وأسلحته وذخائره. ويبني نظاما محاسبي وإحصائي دقيق حيثما استقر أمير.

  • جاءته فلول توشكي، فآسى وأطعم وضمد الجراح في إمارة بربر وأنزل المعتصمين بقنن الجبال في الشرق وأعاد لهم أرضهم وحلالهم ومالهم وأمنهم في أنفسهم وأهليهم

  • وألف قلوب خصوم الدولة السياسين فأعاد تشييد بنية السيد الحسن المهدمة في كسل (وهو فضل مايزال المراغنة يعرفونه ويحفظونه لأهله).

  • أكرم وعطف على سجناء الرجاف في الجنوب (حتى لحق بهم سجينا منفيا معذب).

  • ولم يهدأ له بال في تثبيت دعائم دولة المهدية وأركانها وتقلد فيها مناصب رفيعة إدارية، وسياسية، وعسكرية، واقتصادية. والذي دفعه لتحمل تلك التبعات الجسام عميق إيمانه بالمهدية واعتقاده فيها' ولذا ظل آخر قيادات الأشراف عطاء.. ويمثل بعدا قومي لأنه عمل في مناصب متباينه كما عمل في جميع أنحاء السودان ما عدا دارفور الأمر الذي لم يحظى غيره به من أمراء المهدية.

  • ونضيف أن دارفور هي البقعة التي قذفت به الأنواء إليها بعد فك أساره ليبقى فيها ثماني سنوات كان فيها محل تجلة ومشورة عند سلطانها علي دينار. ويروى أنه الإنسان الوحيد الذي أجلسه السلطان على سدة عرشه.

  • ويسجل الدكتور دفع الله رأي الخليفة عبدالله في الأمير أبوقرجة واقتناعه بعبقريته 'بعد أن ثبت له بالدليل العملي مقدرته العسكرية الفذة.' وفي تتبعه لسيرة الأمير أبوقرجة يسجل أن الخليفة عبدالله كان يهرع للأمير أبوقرجة لسد الثغرات ويصفه بالمقدرات الفائقة' فيضفي عليه النعت الشائع 'رجل المهمات الصعبة'. جمل الإمام المهدي كل ما اتفق عليه أصحاب السير من عبقرية الأمير أبوقرجة ومواهبه وما وثقنا لجانب منه أنفا في قولته المشهورة أبوقرجه مدبر المهدية. وما يهب المهدي هذه المرتبة الأعلي في نضال أمة لرجل واحد لولا أنه كان يستنطق رفقة محمودة قوية دامت في أشد أيام النضال قبل الجهر بالعداء للحكومة الأجنبية وحتي يوم النصر في الخرطوم وتحرير السودان.

  • لأمير أبوقرجة لم يهجه أحد، جعلي أم غير جعلي، بل بقي لنا شئ من الشعر والرجز والسجع والأهازيج تتغنى باسمه من قدير وشيكان إلى الخرطوم وملحمة الحصار المعتق وأرض التاكا والتلال والسهوب والمستنقعات.

عندما توالت الضربات والانتفاضات فى منطقه الجزيره تحصن المك صالح فى جزيره فى النيل وارسل الى العبيد ود بدر لكى يحضر حتى يسلم على يديه . ولكنه كان يضمر الاحتفاظ بالعبيد ود بدر حتى يضمن سلامة الطريق الى الخرطوم

وعندما وصل العبيد ود بدر الى شاطئ النيل طلب منه المك صالح الدخول للجزيره ، وسط النيل . فارتجل الشيخ العبيد ما حفظناه وحفظه الناس ( ترن ترن الفى القيف حرن . انا ود ريه الما بعقد النيه . وانا مانى ود حمد النيل الجا يتفولح جاب ضقلا يتلولح . انا مانى صبر بخش الققر . ومانى فار بخش الجحار . سلم تسلم كان ما سلمت باكر بجى ابو قرجه وبتقيف الهرجه . ). وجلس المك صالح على الفروه وطلب من احد عبيده ان يقطع رأسه . وكان الشيخ العبيد يقصد ابو قرجه امير البحرين كما سماه المهدى وفاتح الخرطوم وكان هو واخوه نصر الذى استشهد فى برى على رأس المدفعيه .

موسوعة السودان | موسوعة الصور | موسوعة الكتب والبحوث | موسوعة العلامات التجارية | دليل المواقع السودانية | دليل الهاتف| دليل الخدمات | الدليل التجارى

© 2008 SUDANWAY. Privacy Policy and Terms of Use Powered by: IT Way Co.